من لا يشكر الناس
لا يشكر الله تعالى   

كورونا المؤامرة والكذبة الكبرى

لم يصبح وباء كورونا قضية طبية صحية بحتة تعني ذوى الإختصاص من علماء واطباء ومختبرات كما هو متعارف عليه منطقيا، بل تجاوزت جميع الحدود وخرجت عن حدود السيطرة وأصبح الجميع يخطط ويفتي ويقرر وينفذ الأجندا الخاصة به وبشأنها.

فيروس كورونا الذي انفلتت من رحم احد المختبرات الصينية وفقدوا السيطرة عليه وغزا العالم قبل التمكن من إيجاد لقاح وعلاج فعّال له، أصبح قضية سياسية تجارية عالمية خيالية ومؤامرة وشعوذة عنيفة استهدفت خداع البشرية حول العالم.

إختلفت الدول وقادتها في توحيد الرأي وإقتراح إجراء موحّد بشأنها، وتولّى السياسيين والمستشارين إتخاذ القرارات بالنيابة عن العلماء وحسب مصالحهم الشخصية السياسية والاقتصادية فتارة تصدر الاوامر بإغلاق المدن وإعلان حالة الطوارىء ومنع السفر والتجول والتجمعات والسماح لمهن واماكن معينة بمزاولة نشاطها، وتارة اخرى يعاد فتح جميع المجالات بحجة انقاذ الاقتصاد ومصالح البشر وأضحى الناس في حالة رعب وشك وهلع وهستيريا جماعية عمّت العالم كله.

تسابقت المراكز والمختبرات العلمية لإجراء الابحاث لإصدار علاج ولقاح لفيروس كورونا.

إختلف العلماء واعترضوا فيما بينهم وشككوا في بعضهم، أجريت تجارب عديدة على البشر المتطوعين في سباق محموم ليس لإيجاد الحل والعلاج بل لتحقيق مكاسب مالية او شهرة طبية عالمية.

استغلت بعض الجهات المنافسة أخطاء وثغرات معينة في الابحاث العلمية للطعن فيما بينهم على نتائج وفعاليات اي علاج وسلامته مما أدى هذا الاختلاف وعدم إتفاقهم على قرار موحد في نقض المصداقية والتشكيك في نهج علاجهم وأي إجراءات تقترح مما فتح المجال لانتشار الشائعات والقلق بين الناس وانقسام المجتمع بين مصدق ومكذب.

إنفرطت القيادة والتوصل الى قرار صحيح سليم لإحتواء الجائحة بسبب الالاعيب القذرة والخطرة من السياسيين والحكام الذين يتلاعبون بالطب لمصالحهم الشخصية.

إنها خدعة ومؤامرة كبرى ارتكبت سواء عمداً او عن جهل او كلاهما كبدَت العالم خسائر فادحة نفسياً واقتصادياً وامنياً واجتماعياً، كما ساهم في ذلك الوسائل الاعلامية ووسائل الاتصالات وتداول الاخبار بطريقة غير منتظمة ومصادر غير مؤكدة وصحيحة.

إستغل بعض الساسة انتشار وبائ كورونا واتخذوا قرارات انفرادية في بلادهم دون الرجوع للجهات العلمية المتخصصة مما ساهم في انتشار الوباء وخروجه عن السيطرة وفقد آلاف الملايين ارواحهم وتعطلت مصالح البشر واقتصاد الدول وتعرّض امنها للخلل وادى الى تغيرات جذرية في جميع النواحي الاقتصادية والنفسية والاجتماعية والتعليمية وحتى الدينية منها وفقد معظم البشر دخلهم الاساسي وخيَمت المجاعة على عديد من المجتمعات كما وصل تأثير الوباء الى عمق النواحي الاجتماعية وبدلّت من ثقافتهم واخلاقياتهم وتعاملهم فيما بينهم وفقدوا ابسط وسائل التواصل والرفاهية ودخلوا في دوامة من التعاسة والحزن والكأبة وحلَ الذعر بينهم وهربوا من بعضهم البعض مثل الفئران.

الامور اصبحت واضحة وجلية الان وباء كورونا لا يعد خطراً كما تمّ تصويره إعلامياً امام البشر ونسبة التعرض للموت من جرائه وحسب إحصائيات رسمية عالمية لا تتعدى (1 الى 300,000 ) وهو اقل بكثير من أمراض وبائية بسيطة اخرى مثل الإنفلوانزا... بينما اضرار الاجراءات الاحترازية التي اتخذت بشأن كورونا اضعاف خطورته المرضية.

لا يوجد اي داع الان لارتداء الاقنعة لعدم ثبوت فائدتها الفعلية والعملية وهي لأغراض تجارية بحتة، كذلك لا يوجد اي داع للتباعد الاجتماعي ولا يوجد اي داع لاقفال المصانع والاعمال والمحلات التجارية التي يجب إعادة فتحها فوراً.

لا فائدة من فحوصات كورونا حيث ان الايجابية لا تعني الاصابة بالفيروس واما السلبية لا تعني عدم الاصابة به، فلا داعي لهذا الا في حال دخول المريض الى المستشفى وعلاجه من إصابات الجهاز التنفسي.

طبياً عالج نفسك بنفسك بالبقاء في المنزل والتغذية الجيدة وعدم الزيارات والعمل وحماية كبار السن والاشخاص قليلي المناعة من اخذ فيتامين (D ) ...

وفي انتظار ايجاد العلاج المناسب والآمن يتنافس سياسيي العالم في الدول العظمى عن طريق المختبرات لدفعهم لايجاد اي علاج او لقاح ليتحقق كسب إعلامي واضافة شهرة لامجادهم قد تدفعهم في اعادة الانتخاب او الخروج من أزمة او تحقيق مكاسب مالية اقتصادية على حساب شعوب العالم، وسوف يستمر ويتكرر ذلك الابتزاز لما شاء الله.

هل هذا جهل بعينه او ام يقود العلماء زعماء جهلة مهوسين ام هي خطة ومؤامرة دنيئة لاستغلال شعوب العالم والتحكم بهم ام هو خليط من كل ذلك.

ولكن الشيء المؤكد بأن كل ذلك كذبة كبرى سوف يعي العالم حقيقتها مستقبلاً ولكن قد يكون بعد فوات الآوان.